عبدالعزيز الكواري يحرز لقب رالي قطر ثاني جولات بطولة الشرق الأوسط
الكاس
حقق السائق القطري عبدالعزيز الكواري لقب رالي قطر الدولي، الذي يشكل الجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات للموسم 2026، الذي جرت منافساته على مدار ثلاثة أيام وبمشاركة مميزة.
وأنهى الكواري برفقة ملاحه وشقيقه ناصر على متن سيارة سكودا فابيا آر اس رالي2 انتظارا دام عشر سنوات لتحقيق فوزهما الثالث في بطولة الشرق الأوسط للراليات، وكذلك تحقيق لقبهما الثاني في قطر بعد 14 عاما من باكورة فوزهما عام 2012 على متن سيارة /ميني أس 2000/.
وقطع الكواري المراحل الـ 12 الخاصة بالسرعة لرالي قطر بزمن إجمالي قدره 1:59:21.7 ساعة، ليحتل المركز الأول بفارق 5:08.8 دقيقة عن أقرب منافسيه السائق السعودي حمزة باخشب برفقة ملاحه الإيرلندي لوركان مور على متن سيارة تويوتا جي آر ياريس صاحب المركز الثاني بزمن قدره 2:04.30.5 ساعة.
واحتل السائق القطري ناصر خليفة العطية برفقة ملاحه اللبناني زياد شهاب على متن سيارة فورد فييستا المركز الثالث بزمن إجمالي قدره 2:10:51.7 ساعة، فيما حل الأردني شاكر جويحان برفقة ملاحه ومواطنه مصطفى جمعة على متن سيارة ميتسوبيشي لانسر ايفو 10/ المركز الرابع بزمن إجمالي قدره 2:19:50.9 ساعة، بينما احتل القطري نواف السويدي برفقة ملاحه الليتواني أيسفيداس باليوكيناس على متن سيارة بيجو 208 رالي 4 المركز الخامس بزمن إجمالي قدره 2:21:57.8 ساعة.
وتمكن عبدالعزيز الكواري من تحقيق اللقب عن استحقاق، حيث تمكن من انتزاع المركز الأول بعدما كان متأخرًا طوال ثلاثة أرباع الرالي عن المتصدر ناصر صالح العطية حامل اللقب وبطل رالي داكار ست مرات، الذي تعرض لضرر في إطار سيارته "سكودا فابيا آر أس رالي2" وما ترتب عليه من أضرار في جهاز التعليق بعد تسع مراحل خاصة بالسرعة.
وبعد انسحاب العطية وهو في الصدارة، تجنب الكواري وناصر الوقوع في مشكلات خلال المراحل الخاصة الثلاث المتبقية، ليحققا انتصارهما الثاني معا في قطر.
ورفع الكواري عدد انتصاراته الإقليمية إلى ثلاثة بعدما كان أحرز لقب رالي قبرص الدولي في عام 2014، علما أنه فاز في العام ذاته برالي عُمان الدولي الذي أقيم حينها كجولة تجريبية للانضمام إلى الشرق الأوسط.
فيما كلل ناصر الكواري عودته للجلوس في مقعد الملاحة بنجاح بعدما كان أعلن اعتزاله رياضة السيارات العام الماضي.
وأعرب عبدالعزيز الكواري عن سعادته بحصد لقب رالي قطر، الذي لم يفز به طوال 14 عاما، مشيرا إلى أنه شجع شقيقه للعودة من جديد بعد قرار اعتزاله الموسم الماضي، وإنهاء مسيرته في رالي بلاده، وقد كانت عودته ناجحة.
وقال الكواري بطل الشرق الأوسط عام 2024، في تصريح صحفي، إنه كان من الرائع العودة والفوز في رالي قطر، لافتا إلى أنه لم يدفع بنسبة 100 في المئة، ولم يتعرض لأي عقوبة أو حالة انثقاب في الإطار، حيث كان الوحيد غالبا الذي لم يحصل معه ذلك.
وأضاف أن فريقه قام بعمل رائع في رالي قطر، وقد تكلل بالنجاح والفوز باللقب، موجها شكره للاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية وفريق "سارازان موتورسبورت" على دعمهما له، متمنيا الاستمرار واستكمال بقية جولات بطولة الشرق الأوسط.
من ناحيته، أوضح ناصر الكواري أنه شعر بتحقيق الفوز في رالي قطر، عندما كان يشجعه شقيقه ويحاول إقناعه للعودة والمشاركة في رالي قطر، معربا عن سعادته بهذا الفوز ونهاية مسيرته الرياضية بصورة مميزة في بلاده قطر.
في المقابل، تبددت آمال السائق القطري ناصر صالح العطية في تحقيق فوزه الـ 19 في رالي بلاده على طريق الوصل بعد نهاية المرحلة التاسعة، جراء تضرر الإطار الخلفي الأيسر ونظام التعليق على متن سيارته.
واضطر العطية مع ملاحه الإسباني كانديدو كاريرا إلى تبديل الإطار المتضرر وإجراء إصلاحات طارئة على جانب الطريق بعد انتهاء المرحلة، إلا أن الإطار كان مائلا واندلع حريق صغير عند بدء رحلة العودة إلى لوسيل.
وحاول القطري مرتين إجراء المزيد من الإصلاحات، ووصل إلى لوسيل ضمن الحد الأقصى المسموح به للتأخير، وإن كان على ثلاثة إطارات، قبل أن يعلن لاحقا انسحابه.
وأقر العطية أنه ظن أن إطاره انثقب، وقاد السيارة حتى نهاية المرحلة من دون أن يدرك أن الإطار الحديدي قد انكسر وألحق الضرر بنظام التعليق.
من جانبه، ضغط السائق السعودي حمزة باخشب وملاحه الإيرلندي لوركان مور، على منافسه القطري محمد المري وملاحه الفرنسي بيار ديلورم، واستغلا تأخره بفارق كبير في المرحلة العاشرة، ليحرزا المركز الثاني في الترتيب العام خلف مقود سيارة "تويوتا جي آر ياريس رالي 2".
وهي ثالث مشاركة للسائق حمزة، نجل بطل الشرق الأوسط السابق عبدالله باخشب، في المراحل الخاصة بالسرعة بعدما كان خاض منافسات رالي السعودية الدولي ضمن بطولة العالم للراليات "دبليو آر سي" في نوفمبر الماضي وسلطنة عُمان الشهر الماضي.
فيما قدم المري أداء لا يُنسى في مشاركته الأولى خلف مقود سيارة "سيتروين سي 3 رالي 2"، لكنه اضطر للانسحاب بعد المرحلة العاشرة بسبب أعطال ميكانيكية.
واحتل القطري ناصر خليفة العطية وملاحه اللبناني زياد شهاب على متن سيارة فورد فييستا المركز الثالث بزمن إجمالي قدره 2:10:51.7 ساعة، ليتصدر الترتيب العام للسائقين في بطولة الشرق الأوسط مستفيدا من انسحاب ناصر صالح العطية، ويتصدر كذلك بطولة الأساتذة "ماسترز"، بعدما حصد النقاط الكاملة للجولة الثانية على التوالي بعد رالي عمان.
وأعرب السائق القطري المخضرم ناصر خليفة العطية عن سعادته بتصدر الترتيب العام لمنافسات بطولة الشرق الأوسط، وكذلك بطولة "الماسترز"، إلى جانب تحقيقه المركز الثالث في رالي قطر الدولي، مؤكدا أن هذا الإنجاز يحمل مكانة خاصة في مسيرته الرياضية.
وشدد العطية على أنه وبعد 32 عاما، عاد من جديد ليتصدر بطولة الشرق الأوسط، معتبرا أن العمر مجرد رقم، وأن التحديات تصنع الثقة بالنفس، حيث كان على قدر المسؤولية، لذلك حصد هذا الإنجاز، معربا عن أمله في المحافظة على الصدارة في الجولات المقبلة، وتقديم الأفضل.
وسيطر السائق الأردني شاكر جويحان رفقة ملاحه مصطفى جمعة على متن سيارة ميتسوبيشي لانسر إيفو10 على بطولة "ميرك2" للمرة الثانية تواليا هذا العام بعد رالي عمان.
ورغم تضرر ذراع التعليق في الجولة الافتتاحية من مراحل يوم السبت، أنهى السائق الأردني الرالي في المركز الرابع في الترتيب العام بزمن إجمالي قدره 2:19:50.9 ساعة، وحقق فوزا مهما بفارق 13:20.8 دقيقة عن أقرب منافسيه.
وتقدم السائق القطري نواف السويدي رفقة ملاحه الليتواني أيسفيداس باليوكيناس إلى صدارة بطولة "ميرك4" مستفيدا من انسحاب مواطنيه خليفة صالح العطية وراشد المهندي، وأحمد شاهين المهندي، حيث احتل المركز الخامس في الترتيب العام بزمن إجمالي قدره 2:21:57.8 ساعة.
واحتل السائق القطري أحمد الكواري رفقة ملاحه باتيست سيراتو المركز السادس بزمن إجمالي قدره 2:29:26.6 ساعة، فيما أنهى الثنائي الإيطالي كريستيانو غاباريني وملاحه أليساندرو فورني المنافسات في المركز السابع بزمن إجمالي قدره 2:32:21.6 ساعة، أمام الثنائي العُماني زكريا العامري ومحمد المزروعي في المركز الثامن بزمن إجمالي قدره 2:33:11.7 ساعة، وقد حصدا نقاط المركز الثاني في بطولة "ميرك2".
وقدم اللبناني شربل شبلي أداءً جيدًا في مشاركته الأولى في قطر رفقة ملاحه كارلوس حنا، حيث أنهى الرالي في المركز الثالث في "ميرك2" والتاسع في الترتيب العام بزمن إجمالي قدره 2:37:00.6 ساعة، فيما أكمل الهندي محمد منصور بارول رفقة ملاحه ومواطنه لينين حوزيف قائمة المراكز العشرة الأولى، بزمن إجمالي قدره 2:54:00.9 ساعة.
وانسحب السائق العُماني عبد الله الرواحي بعد عودته إلى لوسيل ليلا، بعدما كان قد واجه العديد من حالات انثقاب الإطارات خلال القسم الأول، بالإضافة إلى معاناته من آلام في الظهر نتيجة لحادث تعرض له أثناء خوضه رالي لبنان الدولي في العام الماضي.