search

    الريان يتجاوز الخور ويتأهل لمواجهة الوكرة في ربع نهائي كأس الأمير

    وكالات

    تأهل الريان إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمير 2026 لكرة القدم، بعد فوزه على الخور بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر، ضمن مباريات دور الـ 16 للبطولة.

    سجل هدفي الريان كل من الصربي ألكسندر ميتروفيتش والبرازيلي روجر جيديش في الدقيقتين (11 و42) من المباراة التي جاءت متوسطة المستوى حيث سيطر الريان على الكثير من فتراتها، ولم يجد صعوبة كبيرة في تحقيق الفوز.

    ويلتقي الريان في الدور المقبل من البطولة مع الوكرة الذي كان فاز بدوره على السيلية بهدفين دون رد.

    بداية المباراة جاءت قوية من قبل فريق الريان الذي دشن المواجهة بقوة بحثا عن هدف مبكر، وهو ما حققه بالفعل بعد أقل من 11 دقيقة عندما تصدى غابريل بيريرا لركلة ركنية قابلها ميتروفيتش برأسه في مرمى علي غليس حارس مرمى الخور معلنا عن الهدف الأول للريان.

    وحاول الخور العودة لأجواء المباراة بعد هدف الريان، وسيطر على منطقة وسط الملعب بعض الوقت لكن من دون تهديد مرمى الريان، في الوقت الذي تراجع فيه أداء الريان قليلا بعد الهدف.

    وبمرور الوقت، بدأت هجمات الخور تزداد خطورة، وكاد لاعبه سفيان هني أن يدرك التعادل مستغلا خطأ دفاع الريان ليستقبل الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها قوية خرجت على يمين محمود أبو ندى حارس الريان.

    واستعاد الريان سيطرته مجددا على مجريات الأمور، ونظم أكثر من هجمة على مرمى الخور لكن مهاجميه لم يستثمروها بالشكل الأمثل، وذلك قبل أن يترجم روجر جيديش مهاجم الريان ضغط فريقه إلى هدف ثان، عندما استلم تمريرة متقنة من رودريغو مورينو داخل منطقة الجزاء لم يتوان جيديش عن تسديدها بقوة في مرمى الخور مسجلا الهدف الثاني في الدقيقة 42.

    وفي الشوط الثاني، سادت حالة من الهدوء في بداياته، وانحصرت الكرة في وسط الملعب في الدقائق الأولى باستثناء محاولات قليلة من الفريقين لم تشكل خطورة على المرميين.

    وتعرض الخور لضربة جديدة في الدقيقة 55، عندما تم إقصاء لاعبه أمبروز أشونيا بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.

    وسيطر الريان على مجريات الأمور بعد إقصاء لاعب الخور، ونظم العديد من الهجمات التي شكلت تهديدا لمرمى منافسه، وأخطرها تسديدة روجر جيديش التي ارتطمت بالقائم الأيسر لمرمى الخور.

    وانحصرت الكرة في وسط الملعب في الدقائق الأخيرة من المباراة من دون خطورة حقيقية على المرميين.