search

    دورة الألعاب الآسيوية..إنجاز تاريخي لقطر بذهبية البادل ولقب آسيوي ثالث للكرة الطائرة الشاطئية

    قنا

    احتفت البعثة القطرية بدورة الألعاب الآسيوية "آيتشي-ناغويا" 2026 اليوم السبت بالإنجاز التاريخي بتتويج منتخب البادل بأول ذهبية في أول مشاركة لهذه الرياضة في دورات الألعاب الآسيوية بعدما نجح الثنائي القطري راشد ومشاري نواف بتحقيق الفوز على منتخب ماليزيا بمجموعتين دون مقابل في نهائي المسابقة.


    كما احتفت البعثة بالإنجاز الذي حققه منتخب الكرة الطائرة الشاطئية والذي ظفر بالميدالية الذهبية ليحتفظ بلقبه الآسيوي للمرة الثالثة تواليا وأيضا بالميدالية البرونزية التي حصدها البطل شاهين محمد في منافسات المصارعة اليونانية - الرومانية لوزن 77 كيلو جرام وذلك بعد فوزه على الإندونيسي أنديكا سليمان.


    وشهدت الاحتفالية التي أقيمت في بيت قطر بمدينة ناغويا حضور سعادة السيد محمد بن يوسف المانع النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وسعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، والشيخ خليفة بن خالد آل ثاني مدير قطاع الرياضية باللجنة الأولمبية القطرية. إلى جانب أبطال الأدعم في البادل والكرة الطائرة الشاطئية والمصارعة وعدد من أعضاء البعثة القطرية.


    وجاءت ذهبية البادل عن طريق ثنائي الأدعم مشاري نواف وراشد نواف، بعد فوزهما على الثنائي الماليزي كريستيان تشين ويونس أيدان بواقع 6 ـ 3 و 6 ـ 1 ليحقق الثنائي القطري ذهبية النسخة الأولى لمنافسات البادل في تاريخ دورة الألعاب الآسيوية.


    وفي الكرة الطائرة الشاطئية، حافظ ثنائي الأدعم شريف يونس وأحمد تيجان على اللقب الآسيوي بعد فوزهما في المباراة النهائية على الثنائي الإندونيسي سفيان رحمن أفندي وبينتانغ ( 2 ـ 1 ) ليمنحا قطر الميدالية الذهبية للمرة الثالثة على التوالي في دورات الألعاب الآسيوية.. وجاء التتويج ليواصل الأدعم سيطرته على ذهبية الكرة الطائرة الشاطئية في الدورات الآسيوية، بعدما توج باللقب في جاكرتا– بالمبانغ 2018 وهانغتشو 2022، قبل أن يحافظ على الذهب للمرة الثالثة تواليًا في آيتشي–ناغويا 2026.


    وتعكس هذه الميداليات المستوى المميز الذي قدمه رياضيو قطر خلال مشاركتهم في آيتشي–ناغويا 2026، والنجاحات التي حققتها المنتخبات القطرية في عدد من الألعاب مع اقتراب الدورة من ختام منافساتها.


    ورفعت البعثة القطرية رصيدها من الميداليات إلى 16 ميدالية ملونة، بواقع 5 ميداليات ذهبية و6 ميداليات فضية و5 ميداليات برونزية.


    من جانبه أكد السيد طارق درويش زينل رئيس الاتحاد الآسيوي للبادل وأمين السر العام للاتحاد القطري للعبة أن تتويج الثنائي القطري راشد نواف ومشاري نواف بالميدالية الذهبية في أول مشاركة للعبة في دورات الألعاب الآسيوية يعد إنجازا تاريخيا للأدعم.


    وقال زينل في تصريحات له اليوم: "نتقدم بالتهنئة إلى القيادة الرشيدة بمناسبة الحصول على أول ميدالية ذهبية في تاريخ مسابقة البادل بالألعاب الآسيوية"، مضيفا "كما نهنئ سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، والشعب القطري بهذه المناسبة التاريخية".


    وتابع رئيس الإتحاد الآسيوي: "سعادتنا كبيرة بحصد الذهبية ونشعر بالفخر بهذا الإنجاز التاريخي، الذي جاء ثمرة للجهود المبذولة لتطوير رياضة البادل في قطر، ونتطلع إلى تحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل".


    كما أعرب لاعبا المنتخب القطري راشد ومشاري نواف عن سعادتهما الغامرة بتحقيق هذا الإنجاز الآسيوي الكبير في أول مشاركة لرياضة البادل.. وقال راشد نواف: "سعادتي لا توصف بهذا الإنجاز المشرف الذي توج كافة الجهود التي بذلت طوال الدورة من أجل الوصول لمنصة التتويج".


    وتابع: "أشكر كل من ساندنا من أجل الفوز بالميدالية الذهبية، ونهدي هذا الإنجاز إلى قيادتنا الرشيدة والشعب القطري، ونطمح إلى مواصلة تحقيق الإنجازات ورفع راية قطر في المحافل المقبلة".


    وأكد مشاري نواف أن سعادته لا توصف بالتتويج بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية مؤكدا أن هذا الإنجاز يشعره بفخر كبير لأنها أول ميدالية ذهبية في تاريخ الألعاب الآسيوية. وأشار إلى أن هذه الذهبية تمثل حافزا كبيرا له لمواصلة العمل والتطور وتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل، معربا عن فخره بتمثيل قطر ورفع علمها عاليا في المحافل الدولية.


    من جانبه أعرب السيد علي غانم الكواري رئيس الاتحاد القطري للكرة الطائرة عن سعادته الكبيرة بالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب قطر للكرة الطائرة الشاطئية، بتتويجه بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية للمرة الثالثة على التوالي، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس المكانة المتميزة التي وصلت إليها الكرة الطائرة الشاطئية القطرية على المستوى القاري.


    وقال الكواري: "التتويج للمرة الثالثة على التوالي يؤكد أن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، وإنما ثمرة عمل متواصل وتخطيط ودعم كبير للعبة، ونتطلع إلى مواصلة مسيرة النجاحات ورفع راية قطر عالياً في مختلف المحافل".


    وفي موضوع ذي صلة تم انتخاب البطلة القطرية في رياضة الرماية ريم الشرشني عضوا في لجنة الرياضيين بالمجلس الأولمبي الآسيوي، ممثلة عن منطقة غرب آسيا، وذلك خلال الانتخابات التي أجريت على هامش دورة الألعاب الآسيوية "آيتشي–ناغويا 2026" المقامة في اليابان..وتستمر عضوية اللجنة للدورة (2026 – 2030)، حيث يأتي انتخاب الشرشني ليؤكد الحضور المميز للرياضة القطرية وكفاءات رياضييها في مختلف الهيئات واللجان الرياضية على المستوى القاري.


    وتتسلم دولة قطر غدا الأحد علم المجلس الأولمبي الآسيوي خلال حفل ختام دورة الألعاب الآسيوية العشرين "آيتشي–ناغويا 2026"، إيذانًا ببدء رحلتها رسميًا نحو استضافة النسخة الحادية والعشرين من الدورة في الدوحة عام 2030.


    ويُسدل الستار غدا على منافسات آيتشي–ناغويا 2026، التي انطلقت في 19 سبتمبر بمشاركة 45 لجنة أولمبية وطنية، قبل أن تنتقل راية الألعاب إلى الدوحة، المستضيف المقبل لأكبر حدث رياضي متعدد الألعاب في القارة الآسيوية.


    ويكتسب تسلّم العلم أهمية خاصة للرياضة القطرية، إذ يأتي بعد 20 عامًا من استضافة الدوحة لدورة الألعاب الآسيوية للمرة الأولى عام 2006، ويمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والتحضيرات لاستضافة الألعاب مجددًا بعد أربعة أعوام.


    وتستند الدوحة في استعداداتها للنسخة المقبلة إلى خبرة قطر الممتدة في تنظيم البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، إلى جانب ما تمتلكه من بنية تحتية ومنشآت رياضية سبق لها استضافة العديد من البطولات الدولية، فيما تشكل الاستدامة والاستفادة المثلى من المنشآت القائمة محورًا رئيسيًا في الاستعدادات للدوحة 2030.


    وحرص وفد اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 خلال وجوده في اليابان على الاستفادة من تجربة آيتشي–ناغويا 2026، من خلال المشاركة في برنامج المراقبين والاطلاع على مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية المرتبطة باستضافة الألعاب.


    ومن المنتظر أن يشكل حفل الختام اليوم محطة بارزة في مسيرة الدوحة 2030، مع انتقال علم المجلس الأولمبي الآسيوي إلى قطر، لتبدأ مرحلة جديدة تمتد على مدار السنوات الأربع المقبلة وصولًا إلى استضافة دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2030.


    وتسعى قطر لتنظيم نسخة استثنائية من الألعاب الآسيوية التي ستعود إلى أحضان الدوحة مجددا بعد التنظيم المبهر الذي قدمته قطر في نسخة أسياد 2006، وسيكون العالم بأسره وليس القارة الآسيوية فقط على موعد مع التميز والإبداع التنظيمي للنسخة المقبلة من الألعاب الآسيوية التي ستشهد كتابة فصل جديد في تاريخ التنظيم القطري المشرف.