search

    الأكاديمية الأولمبية القطرية ومستشفى سبيتار يبحثان تعزيز الشراكات الاستراتيجية

    الكاس

    في إطار حرصها على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة في مجالات الرياضة والتعليم والتطوير المهني، قام السيد خليل إبراهيم الجابر، المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية، برفقة عدد من موظفي الأكاديمية، بزيارة إلى مستشفى الطب الرياضي "سبيتار"، بهدف بحث فرص التعاون المشترك وتطوير برامج ومبادرات نوعية تخدم القطاع الرياضي في دولة قطر.

    وكان في استقبال وفد الأكاديمية كل من السيد خالد علي المولوي، المدير العام بالإنابة في سبيتار، والدكتور بول ديكسترا، مدير التعليم الطبي، والسيد خالد النعمة، مدير إدارة الاتصال والتسويق، حيث عُقد اجتماع موسع تناول العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، واستعرض مجالات التعاون المستقبلية التي يمكن أن تسهم في دعم وتطوير الكفاءات الوطنية العاملة في القطاعين الرياضي والصحي.

    وخلال الزيارة، ناقش الطرفان إمكانية التعاون في تصميم وتنفيذ مجموعة من البرامج التعليمية والدورات التدريبية المتخصصة التي تجمع بين الجوانب الرياضية والطبية والإدارية، بما يعزز من فرص تبادل الخبرات والمعارف بين المؤسستين، ويسهم في تقديم برامج علمية ومهنية تتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية.

    وأكد الجانبان أهمية التكامل بين المؤسسات الرياضية والطبية في بناء منظومة متكاملة تهدف إلى تطوير الأداء الرياضي ورفع مستوى الوعي بأهمية العلوم الرياضية والطبية الحديثة، خاصة في ظل التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الرياضي على المستويين المحلي والدولي. كما جرى استعراض عدد من الأفكار والمبادرات التي يمكن أن تشكل أساساً لشراكات مستقبلية تخدم العاملين في القطاع الرياضي والمهتمين بمجالات الطب الرياضي والتأهيل والوقاية والإدارة الرياضية.

    وأسفرت اللقاءات عن الاتفاق على العمل المشترك لتطوير وتقديم عدد من الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة في المجالات التي تمثل أولوية للقطاع الرياضي، من بينها علم النفس الرياضي، والإصابات الرياضية وطرق الوقاية منها والتأهيل الرياضي، والتغذية الرياضية، وذلك بهدف إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات العلمية الحديثة التي تواكب متطلبات العمل الرياضي المعاصر.

    كما اتفق الجانبان على التعاون في تنظيم سلسلة من ورش العمل والبرامج التثقيفية في المجالات الأولمبية والرياضية، بما يسهم في نشر الثقافة الأولمبية وتعزيز الوعي بالقيم والمبادئ الأولمبية لدى مختلف الفئات المستهدفة. وشملت مجالات التعاون المقترحة أيضاً تنفيذ برامج متخصصة في عدد من المجالات المشتركة في مقدمتها دورات متخصصة في علم النفس الرياضي والاصابات الرياضية وكذلك التغذية الرياضية، بما يساعد على تأهيل الكفاءات القادرة على الانخراط في المنظمة الرياضية بصورة محترفة والعمل في الإطار الرياضي وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية.

    وتضمنت المناقشات التأكيد على أهمية الاستثمار في التعليم المستمر والتدريب المتخصص باعتباره ركيزة أساسية لإعداد الكفاءات المهنية القادرة على مواكبة التطورات الحديثة، حيث تمت مناقشة فرص تنظيم ورش عمل ومحاضرات وبرامج تدريبية مشتركة تستهدف مختلف الفئات العاملة في المؤسسات الرياضية والطبية، وتسهم في نقل المعرفة والخبرات العلمية المتخصصة.

    من جانبه، أشاد السيد خليل إبراهيم الجابر بالدور الريادي الذي يقوم به مستشفى سبيتار على المستويين الإقليمي والدولي في مجال الطب الرياضي والبحث العلمي والتأهيل الطبي، مؤكداً أن التعاون مع المؤسسات المتخصصة يمثل أحد المحاورالمهمة في استراتيجية الأكاديمية الأولمبية القطرية الهادفة إلى تقديم برامج تعليمية وتدريبية نوعية تعزز من قدرات الأفراد والمؤسسات العاملة في القطاع الرياضي.

    كما أعرب السيد خالد علي المولوي "المدير العام بالإنابة في سبيتار" عن تقديره للدور الذي تضطلع به الأكاديمية الأولمبية القطرية في نشر المعرفة الرياضية وإعداد وتأهيل الكوادر الوطنية من خلال برامجها الأكاديمية والمهنية المتخصصة، مؤكدين تطلعهم إلى تعزيز التعاون المشترك بما يخدم أهداف المؤسستين ويسهم في دعم مسيرة التطور الرياضي في دولة قطر.

    وفي ختام الزيارة، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتواصل لوضع آليات عملية لتنفيذ عدد من البرامج والمبادرات المشتركة خلال المرحلة المقبلة، تشمل دورات متخصصة في علم النفس الرياضي والإصابات الرياضية والتغذية الرياضية، إلى جانب ورش التثقيف الأولمبي والرياضي وبرامج إدارة وتنظيم الفعاليات الرياضية. 

    ويأتي ذلك في إطار الحرص المشترك على تطوير منظومة التعليم والتدريب الرياضي، وتعزيز مكانة دولة قطر مركزاً رائداً للتميز في مجالات الرياضة والطب الرياضي والتنمية البشرية، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع رياضي أكثر وعياً واستدامة وتميزاً